GO MOBILE version!
أهم الأخبار
«الحكم الرشيد»..دراسة تمنح «إيمان سالم» درجة الدكتوراه في...
شكوك حول استمرار «العاروري» بقيادة محادثات المصالحة والتهدئة...
وزير الدفاع يستقبل اللواء محمود توفيق ووفد الداخلية...
موني هلال تفوز بلقب ملكة جمال مصر 2018
الأهلى يسدل الستار على تجديد عقد مؤمن زكريا..و20...
7 تكليفات من الرئيس السيسي لوزير الاتصالات.. أبرزها...
رئيسة البرلمان العالمى للمياه تدعو للمشاركة فى منتدى...
بالصور..كيف ساعد محمد صلاح ملكة مصر فى ملاعب...
وفاة الرئيس السودانى الأسبق سوار الذهب فى الرياض...
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
أكتوبر1720184:57:34 مـصفر61440
طارق الشناوى يكتب: ماذا أكلت أم كلثوم؟!
طارق الشناوى يكتب: ماذا أكلت أم كلثوم؟!
أكتوبر1720184:57:34 مـصفر61440
منذ: 1 شهر, 2 أيام, 23 ساعات, 36 دقائق, 47 ثانية

المهرجان فى الكويت يضع خطا موازيا لعروض الأفلام، حيث تقام يوميا العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل، ومساء الغد ألقى محاضرة عن الصورة الذهنية للفنان فى عصر (السوشيال ميديا)، والتى حطمت الكثير مما كان يعتبره الفنان من (التابوهات).

تغير الزمن الذى كان يحرص فيه الفنان على أن يظل بعيداً عن اللمس، الناس لا تتعامل معه كحالة إنسانية بشرية يحب ويكره وينجب ويتزوج ويطلق وربما أيضا يتم (خلعه).

على الجانب الآخر، عدد من الفنانين بين الحين والآخر باتوا حريصين على أن يتابعهم الناس وهم ذاهبون للحج أو لأداء العمرة، وهكذا يعلنون هذا الخبر مباشرة للجمهور، بعد ما دخلت معادلة التدين والأخلاق فى تقييم الفنان.

لو عدنا للزمن الماضى الذى نطلق عليه دائما تعبير (زمن الفن الجميل)، وإن كنت أرى أن كل زمن به الجمال والقبح، ولا يمكن أن يصبح فقط لدينا زمن يحتكر الجمال وآخر يحتكر القبح، كان هناك دائماً فى الزمن الماضى غطاءً لا يمكن اختراقه يغلف حياة المشاهير، روت لى الإذاعية الكبيرة الراحلة آمال فهمى حكايتها مع أم كلثوم، حيث كان قد مر عليها قرابة 60 عاماً ولم تبرح ذاكرتها.

كان أغلب المذيعين الذين ينقلون للجمهور حفلات أم كلثوم على الهواء عبر أثير الإذاعة يقدمون كلمات الأغنية ويتحدثون قليلاً عن المؤلف والملحن، ثم تأتى لهم الفرصة بين الوصلتين لوصف فستان أم كلثوم، ولكن لا أحد منهم يتجاوز أكثر من ذلك، إلا أن آمال فهمى غلبتها الحاسة الإعلامية وقررت أن تبحث عن الجديد الذى من الممكن أن تقوله للمستمعين، استغلت علاقتها بسعدية، وصيفة أم كلثوم، وعرفت منها ماذا أكلت أم كلثوم قبل الحفل فى وجبة الغداء، وقبل أن تفاجئ آمال فهمى الجمهور بهذا السبق الإذاعى، قررت أن تجرب وقع المفاجأة أولا على أم كلثوم فى الاستراحة، وقبل رفع الستار بلحظات، قالت لها (أنا عرفت إنتى أكلتى إيه النهاردة)، ردت عليها بكل ثقة (لا أحد يعرف يا شاطرة ماذا أكلت أم كلثوم)، ففاجأتها بقولها (ربع دجاجة وكوب عصير برتقال ورغيف خبز أسمر وطبق أرز وآخر سلطة)، وهاجت وماجت أم كلثوم بعد أن افتضح سرها، فهى تأكل وتشرب مثلنا، ولم تستطع آمال فهمى أمام فيضان الغضب العارم إذاعة سبقها على الناس، واكتفت بأن وصفت فقط للمستمعين لون الفستان، وفى الاستراحة الثانية استدعتها أم كلثوم إلى غرفتها، وقالت لها إنها كانت تعتقد وهى صغيرة أن كبار الفنانين لا يأكلون مثل البشر وأنهم أقرب إلى الأساطير، وأنها عندما تعلن للناس ماذا أكلت وكأنها تهين عرش أسطورة أم كلثوم.

تغيرت مفردات الزمن وسقطت أوراق (السوليفان)، ورغم ذلك لا يزال القسط الأكبر من الفنانين حريصين على تقديم صورة ذهنية إيجابية لتمحو ما قد يتردد من كلمات ومواقف ربما تصيب تلك الصورة ببعض الخدوش، الناس لا تحكم فى العادة على الفنان فقط من خلال ما يقدمه لنا عبر الشاشة أو أمام الميكروفون، دائما تبرز (الصورة الذهنية) ومن أجلها كثيرا ما يضعون رتوشا على الحقيقة، لتزييف الصورة!!.

أُضيفت في: 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 6 صفر 1440
منذ: 1 شهر, 2 أيام, 23 ساعات, 36 دقائق, 47 ثانية
0

التعليقات

تويتر