GO MOBILE version!
أهم الأخبار
«الحكم الرشيد»..دراسة تمنح «إيمان سالم» درجة الدكتوراه في...
شكوك حول استمرار «العاروري» بقيادة محادثات المصالحة والتهدئة...
وزير الدفاع يستقبل اللواء محمود توفيق ووفد الداخلية...
موني هلال تفوز بلقب ملكة جمال مصر 2018
الأهلى يسدل الستار على تجديد عقد مؤمن زكريا..و20...
7 تكليفات من الرئيس السيسي لوزير الاتصالات.. أبرزها...
رئيسة البرلمان العالمى للمياه تدعو للمشاركة فى منتدى...
بالصور..كيف ساعد محمد صلاح ملكة مصر فى ملاعب...
وفاة الرئيس السودانى الأسبق سوار الذهب فى الرياض...
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
أكتوبر1720184:51:12 مـصفر61440
سليمان جودة يكتب: رأيتُ بعيني وسمعت!
سليمان جودة يكتب: رأيتُ بعيني وسمعت!
أكتوبر1720184:51:12 مـصفر61440
منذ: 1 شهر, 2 أيام, 23 ساعات, 43 دقائق, 6 ثانية

أستاذ فى إحدى كليات جامعة جنوب أفريقيا، فى أقصى جنوب القارة، كتب عبارات موجزة، ووضعها على مدخل الكلية أمام طلاب مرحلتى البكالوريوس والدكتوراه!.

كتب يقول: أنتَ لست فى حاجة إلى قنابل نووية، ولا إلى صواريخ طويلة المدى، لهدم أركان أى بلد، إذا كان التعليم فيه دون المستوى، وإذا كان قائماً على الغش، لأن هذا النوع من التعليم سوف يتكفل وحده بما تتكفل به القنابل والصواريخ!.

فالمرضى سوف يموتون بين أيدى الأطباء الذين غشوا لينجحوا!.. وهذه هى العبارة الأولى.

والمبانى سوف تتساقط فوق رؤوس ساكنيها إذا كان المهندسون الذين أقاموها قد نجحوا عن طريق الغش.. وهذه هى العبارة الثانية!.

والمحاسب الذى وصل إلى وظيفته بالتعليم المغشوش سوف يبدد مع زملاء له من نوعيته ثروة البلد، بدلاً من أن يضيفوا إليها.. وهذه هى العبارة الثالثة!.

والجهل سوف يملأ عقول الأطفال الذين سيجدون أنفسهم فى قبضة مدرسين ما كانوا ليصبحوا مُعلمين فى فصول الدراسة لولا الغش.. وهذه هى العبارة الرابعة!.

وهذه العبارات الأربع الموجزة، التى تشبه طلقات الرصاص، جاءتنى فى رسالة من الدكتور عبدالغنى الإمام، الأستاذ فى الجامعة الأمريكية!.

وهكذا.. فالتراجع على كل مستوى فى البلد.. أى بلد.. ناتج عن تخلف شىء واحد اسمه التعليم.. وهدم البلد، أى بلد، فى حالة كهذه ليس فى حاجة إلى قنابل، ولا إلى صواريخ تُطلقها عليه!.. إن التعليم المتخلف مفعوله أقوى، وأشد فتكاً!.

وربما لا يصدق صاحب الرسالة، ولا القارئ الكريم، أنى سمعت ورأيت تجسيداً لعبارة من هذه العبارات، ذات يوم، وكان ذلك قبل سنوات معدودة على أصابع اليدين من الآن!.

فلقد كنت يومها فى زيارة لصديق يتلقى علاجاً فى مستشفى حكومى، المفروض أنه مستشفى كبير وجيد، وكان قد صدر له قرار خلال وجوده فيه باستكمال علاجه فى الخارج لأن حالته كانت تتطلب السفر.. ولكنه قرر البقاء فى المستشفى الكبير والشهير يومين أو ثلاثة.. وبعدها يسافر!.

ولكن المسؤول الرفيع الذى كان قد أصدر له قرار السفر للخارج صاح فيه تليفونياً بأن عليه أن يسافر على الفور، ولا ينتظر يومين ولا ثلاثة، لأن بقاءه معناه أن يفقد حياته فى مكانه!.

رأيت هذا وسمعته قبل أن يلصق أستاذ جامعة جنوب أفريقيا عباراته على مدخل الكلية!.. إن كلامه الذى وضعه فى لافتة أمام طلابه صادق مائة فى المائة.. ولذلك، فالتعليم، ثم التعليم، ثم التعليم، ولا شىء سواه أضمن لمستقبل الأمة!.

أُضيفت في: 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 6 صفر 1440
منذ: 1 شهر, 2 أيام, 23 ساعات, 43 دقائق, 6 ثانية
0

التعليقات

تويتر