GO MOBILE version!
أهم الأخبار
مؤسس«شارك»: الضريبة العقارية ستمثل عائقا كبيرا للمشروعات الصغيرة...
غزة تتأرجح بين الأمل واليأس.. أصابع الإتهام تُوجّه...
سفير السعودية: المملكة تقدم نموذجا فريدا في خدمة...
قبل إنطلاق مهرجان «اليوجا» ..حفل «الزومبا» يشعل حماس...
الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة تمنح العضوية الدائمة...
مساعد وزيرة السياحة يُعيد حجب موقع «سياحة نيوز»...
«نوبة فوقان»..وزيرة السياحة تختار سراج الدين مساعدًا لها...
مبادرة «شارك» تقيم معرضًا للمنتجات المصرية
لأول مرة.. مستشار يقدم طلبًا لتجديد ندبه بهيئة...
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
مايو3020185:00:28 مـرمضان151439
بول أنطاكي: وفرنا بطاقات مدفوعات تجارية تدعم قرارات الشراء عند المصريين
بول أنطاكي: وفرنا بطاقات مدفوعات تجارية تدعم قرارات الشراء عند المصريين
مايو3020185:00:28 مـرمضان151439
منذ: 2 شهور, 18 أيام, 8 ساعات, 28 دقائق, 11 ثانية

بعد أكثر من عامین على قرار تعویم الجنیه المصري أمام الدولار، یعاني المصریون من ارتفاع تكالیف المعیشة، فیما أجمع خبراء الاقتصاد على أن المصریین خسروا تقریبًا 50% من قوتهم الشرائیة نتیجة انخفاض سعر الجنیه، بخلاف زیادة أسعار الملابس، والسلع الغذائیة، والوقود واللحوم والخضروات، والأجهزة الكهربائیة وغیرها من السلع الترفیهیة، التي زادت نسبة الجمارك علیها من 10% إلى 60% عام 2016.

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء مؤخرًا انخفاض معدل التضخم السنوي لشهر أبریل2018، ورغم انخفاض معدل التضخم إلا أن الأسعار مازالت مرتفعة، حیث ارتفعت الأسعار بنسبة 9.12% مقابل 9. 32% لنفس الشهر من العام السابق.

ورغم أن التضخم تراجع من الناحیة النظریة، فإن المواطن المصري لم یشعر بهذا التراجع لأن دخله منذ التعویم لم یرتفع إلا بنحو 20% في المتوسط، في ظل ارتفاع السعر النهائي لبعض المنتجات خاصة مع زیادة قیمة الجمارك على السلع الفاخرة أو ما تسمى "سلعا استفزازیة"، بالإضافة إلى زیادة تكلفة النفقات المرتبطة بالزیادة في أسعار الوقود والإیجارات.

من جهته أكد بول أنطاكي، العضو المنتدب لشركة بریمیوم كارد، أنه اعتمادًا على الدراسات والبحوث التسویقیة وجدنا أن في الربع الثاني من عام 2016 كان 16٪ فقط من المستجیبین راغبون في شراء منتجات منخفضة السعر في حین یقول 14٪ أنهم سیبدأون في شرائها إذا ساءت الأمور من الناحیة المادیة.

وفي الربع الثاني من عام 2017، عندما أصبحت الأمور أكثر قسوة، اتخذ 88٪ من المستجیبین خطوة للوصول إلى منتجات أقل تكلفة، كما أن 71٪ من المستهلكین المصریین یقولون إنهم یبحثون عن عروض ترویجیة فقط.

أضاف أنطاكي أن الشركة فضلت منذ ١٦ عاما خلق حلول استثنائیة لتیسیر قرار الشراء على الموظفین وسد حاجاتهم الاستهلاكیة حیث یتمتع حاملو "بطاقات بریمیوم" بطاقة مدفوعات تجاریة بالتقسیط بالقدرة الكاملة على الإنفاق ویذهبون إلى ما هو أبعد من دخلهم من خلال شراء ما اعتادوا على شرائه وتقسیط مشتریاتهم على مدى 10 أشهر مع فائدة نسبتها صفر٪ حیث أصبحت لدیهم القدرة على شراء احتیاجاتهم دون ضغوط، حیث یستفید حاملو بطاقة بریمیوم بتوفیر میزة الشراء والادخار بقیمة تصل إلى 70٪ من قیمة رواتبهم دون أدنى تأثیر على سلوك الشراء.

وتلعب قوة الشرائیة لدى المستهلك دوراً مهماً في التأثیر على سلوك المستهلك، حیث یقوم المستهلكون بشكل عام بتحلیل قدراتهم الشرائیة قبل اتخاذ قرار الشراء سواء للمنتجات أو الخدمات، قد یكون المنتج ممتازًا وذا جودة مرتفعة، ولكن إذا لم یناسب القدرة الشرائیة للمشترین، فسیكون له تأثیر كبیر على مبیعات هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي تتأثر المنظومة الإنتاجیة والتجاریة ككل.

ونجد أن نسب استهلاك الجمهور تزداد على الأجهزة الإلكترونیة من الشركات التي تتعامل مع بریمیوم كارد، لتصل إلى 36.75%، یلیها مباشرة الملابس والموضة بنسبة 20 %، ثم الأسواق "هایبر ماركت" بنسبة 9.17 %، وخدمات العربیات 4.89%، وأثاث والمستلزمات المنزلیة 4.04%، والأغذیة والمشروبات 3.95%.

أُضيفت في: 30 مايو (أيار) 2018 الموافق 15 رمضان 1439
منذ: 2 شهور, 18 أيام, 8 ساعات, 28 دقائق, 11 ثانية
0

التعليقات

تويتر