GO MOBILE version!
أهم الأخبار
«صراع الأجنحة»..إتهام رئيس المكتب المالي لـ«حماس» بتحريض تركيا...
مجهولون بـ«دكرنس» يعتدون على بطل العالم في المصارعة...
مدير «سمت للدراسات»: هكذا حاربت السعودية الإرهاب.. والحل...
«نوكيا» تتحدى بطرح موبايل ببطارية تدوم لمدة يومين...
المصرية للاتصالات: استعادة خدمة الإنترنت بعد قطع في...
مدينة دالاس تختار إريكسون لتطبيق حلول حركة المرور...
ترشيح رواية «قتلنى الحب» للكاتبة «رحاب خليل» في...
جولة إفتراضية ل”موازيك”في بيت ”السحيمي” الأثري
رئيس مجلس النواب يغادر إلى السعودية على رأس...
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
يناير1120189:52:24 مـربيع آخر231439
مدير «سمت للدراسات»: هكذا حاربت السعودية الإرهاب.. والحل العسكري وحده لن يكفي
مدير «سمت للدراسات»: هكذا حاربت السعودية الإرهاب.. والحل العسكري وحده لن يكفي
يناير1120189:52:24 مـربيع آخر231439
منذ: 7 أيام, 3 ساعات, 26 دقائق, 54 ثانية

أكد الكاتب السعودي أمجد المنيف، مدير مركز «سمت للدراسات» أن العلاقات السعودية المصرية تميزت علي مر العصور بتوافق وإتفاق، قائًلا: «إن الرياض تدرك تماما أهمية استقرار مصر، والأمر مثله في القاهرة فيما يتعلق بالسعودية، خاصة أن الدولتين قائدتين في المنطقة، ولهما ثقل وعمق يتعدى لبقية دول المنطقة».

مضيفا، يمكن القول إن العلاقات السعودية المصرية، صمام أمام للمنطقة ككل، والقيادتان السعودية والمصرية تدركان حجم التحديات التي تعصف بالمنطقة، وصعوبة وحساسية الظرف التاريخي الراهن. السعودية بشكل خاص تعرف طبيعة الظروف التي تواجهها الحكومة المصرية سواء على صعيد مكافحة الإرهاب أو فيما يتعلق بالملف الاقتصادي، وتبعات حكم جماعة الإخوان وحالة الفوضى الناتجة عنها في المنطقة، ولذا فهي لم تتوان أبدا في تقديم الدعم لها في مختلف الأصعدة.

وقال المنيف، في تصريحات صحفية، إن العنوان العريض لـ"رؤية السعودية 2030": (السعودية.. العمق العربي والإسلامي.. قوة استثمارية رائدة.. ومحور ربط القارات الثلاث)، ما يعني أن المملكة العربية السعودية تضع نصب عينيها أن تكون دائما قائدا للأمة العربية والإسلامية في قضاياها المشتركة وآمالها وطموحاتها ومستقبلها، وتدفع ما يهدد أمنها واستقرارها. وبالمناسبة، هذا الأمر تحديدا ليس جديدا من خلال الرؤية، وإنما تأكيدا للريادة، ووضوحا في التعاطي، واستمرارية في الدعم.

وأشار«المنيف»، إلى كون السعودية من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب والتطرف، وللمملكة تجربة رائدة في مجال مكافحة الإرهاب على كافة المستويات الأمنية والفكرية، أصبحت نموذجا يحتذى به عالميا، وهذا ما تقوله عدد من المؤسسات الأمنية والعسكرية حول العالم. اليوم، وجدت المملكة الحاجة أكبر وأكثر إلحاحا في توحيد جهود الدول العربية والإسلامية للتصدي لهذه الظاهرة التي تعاني منها بشكل أكبر المجتمعات العربية والإسلامية، للقضاء عليها بشكل نهائي من خلال تكاتف الجهود وحشد الإمكانات، ولذلك جاءت المبادرة من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالدعوة إلى تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، والذي يعمل على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء البالغ عددهم 41 دولة في المجالات العسكرية والإعلامية والفكرية وغيرها. في الوقت نفسه، لم تغفل السعودية أهمية مكافحة التطرف للقضاء على الإرهاب، بكل أنواعه، وسعت مع بعض الدول لتأسيس مركز عالمي لمكافحة التطرف، "اعتدال"، والذي يحظى بجلس إدارة عالمي، وتم افتتاحه بحضور الرئيس الأميركي والعاهل السعودي وأكثر من 50 زعيم ورئيس عربيو إسلامي، في "قمة الرياض".

وقال المنيف، إن مواجهة الإرهاب ليست بالعمل اليسير، ولا يمكن للحل العسكري أو الأمني وحده أن يحقق المعادلة ولذلك فالجهود الحالية المبذولة في إطار التحالف الإسلامي العسكري عبر كافة المستويات العسكرية والإعلامية والفكرية بالإضافة إلى جهود وتشريعات تجفيف منابع التمويل لذلك أجدها تسير في الاتجاه الصحيح، إضافة إلى الضربات التي تلقاها تنظيم الإخوان المسلمين ومن خلفه النظام القطري كفيلة بإحداث توازن واستقرار في المنطقة ستظهر ملامحه بشكل أكبر، مع تقليم أظافر الأيادي الإيرانية العابثة في بعض عواصمنا العربية، وهو بالفعل ما يتحقق حاليا

أُضيفت في: 11 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 23 ربيع آخر 1439
منذ: 7 أيام, 3 ساعات, 26 دقائق, 54 ثانية
0

التعليقات

تويتر