GO MOBILE version!
أهم الأخبار
أصحاب السُلطة والنفوذ يتدخلون لإغلاق موقع «سياحة نيوز»
«السيسي»: استمرار الإجراءات اللازمة لتحسين المؤشرات الاقتصادية
شريف إسماعيل يبعث برقية تهنئة إلى السيسي بمناسبة...
فوز الملف المشترك لأمريكا والمكسيك وكندا بتنظيم كأس...
رسميًّا.. «بين سبورت» تعلن نقل افتتاح كأس العالم...
اليوم..كارتيرون يوقع عقود تدريب الأهلي
الأرصاد: طقس شديد الحرارة أول وثانى أيام العيد...
اختيار «حملة مصر -اكتشف واستثمر» راعيا إقليميا لكأس...
الهواتف الذكية الجديدة من نوكيا تصل مصر
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
يناير220181:03:07 مـربيع آخر141439
حمادة السيد يكتب: موسم ذبح حسام بدراوى
حمادة السيد يكتب: موسم ذبح حسام بدراوى
يناير220181:03:07 مـربيع آخر141439
منذ: 5 شهور, 17 أيام, 18 ساعات, 19 دقائق, 39 ثانية

الدكتور حسام بدراوى، أحد كوادر الحزب الوطنى المنحل، إلا إنه عُرف عنه أنه كان ضد ما يحدث من سياسات، وكان من الذين يريدون الإصلاح من الداخل، إلا أن القوى المعارضة للإصلاح لم تكن تمنحه الفرصة، حتى قامت ثورة 25 يناير، واستدعاه الرئيس الأسبق حسنى مبارك، لتولى دفة الأمور فى الحزب الوطنى، ومنحه كافة الصلاحيات، إلا أن الأحداث كانت سريعة، وقيام البعض من داخل السلطة التى كانت فى طريقها للانهيار بعرقلة محاولاته للتفاوض مع الثوار، وهو ما أكده "بدراوى" نفسه فى أحد لقاءاته التليفزيونية مع يسرى فودة بعد قيام الثورة بستة أشهر.

الثورة كانت تزداد اشتعالاً، وفى ظل الحرب الشرسة التى واجهها من عدد من الشخصيات فى الحزب، قرر تقديم استقالته من كافة مناصبه السياسية، عبر فضائية الحياة، حيث وجد أنه من الصعب التعامل مع هذه الشخصيات التى تتلاعب بمصير الوطن.

ولأن بدرواي يعشق العمل السياسى، قرر تأسيس حزب جديد باسم "الاتحاد"، إلا إنه لم ينتشر جماهيريًا، لأسباب أرجعها البعض لعدم اعتماده على قيادات شبابية قادرة على إحداث عملية حراك فى الشارع، كما رأى آخرون أن خروج "الاتحاد" من بطن الحزب الوطنى كان له تأثيرًا سلبيًا حرمه من التلاحم مع الجماهير، خاصة أن تأسيسه جاء عقب 25 يناير مباشرة، وهى الفترة العصيبة التى رفض فيها قطاع كبير من المواطنين كل ما له صلة بالحزب المنحل.

وأيًا كانت الاتجاهات السياسية، إلا إن الدكتور حسام بدراوى، من الشخصيات الفكرية التى يحترمها الجميع، ولا توجد مبررات قوية فى هذه الآونة لإعلان الحرب عليه، ومحاولة اغتياله معنويًا عن طريق وسائل الإعلام، خاصة أنه لم يكن فى يوم لعانًا أو شتامًا أو متسلقًا للحصول على أى منصب، ولم يضبط يومًا وهو يحصل على تمويلات خارجية، أو غيرها من صفات الصغار.

وكان ظهور الدكتور حسام بدراوى، الأسبوع الماضى على شاشة قناة المحور، وبالتحديد فى برنامج 90 دقيقة الذى يقدمه الكاتب الصحفى محمد الباز، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالسياسة والصحة والتعليم، والذى كان من المنتظر أن يكون لقاءً فكريًا من الدرجة الأولى، إلا أنه تحول إلى مشادة بين الطرفين، عقب مقاطعات "الباز" المتكررة، وهو ما دفع "بدراوى" للاعتراض على طريقة إدارة الحوار، قائلا: "أنت فى نهاية الحديث قلبت زى ما اتقالى قبل ما أجيلك، هو انت فاكرنى سياسى مش مخضرم، أنا مخضرم جداً، وما تقاطعنيش، عيب كده، اتقالى قبل ما آجى بيتعملك أفخاخ".

وأردف بدراوى: "أنت أنهيت الحديث بالشكل الذى لا أقبله لأنك تقاطعنى".

وبالرغم أن الدكتور محمد الباز، أحد الكوادر الصحفية المهنية المهمة، والقادرة على إدارة حوار بطريقة جيدة، إلا أن جلسات النميمة لم تخلُ من اللمز والهمز، معتبرة أن "الباز" أخذ الضوء من جهات أو أشخاص منافسين لـ"بدراوى" لذبحه إعلاميًا وتشويه صورته، خاصة أن الموقع الإلكترونى لجريدة "الدستور" التى يرأس مجلس إدارتها وتحريرها محمد الباز، قام بنشر "بروفايل"، بعد أقل من 24 ساعة لإذاعة حلقة برنامج 90 دقيقة التى حدثت بها المشادة الكلامية، بعنوان " حسام بدراوى.. أنا مش عارفنى"، كما أن البروفايل جاء مزودًا بفيديو جراف مصحوبًا بصوت المطرب الشعبى عبدالباسط حمودة فى أغنيته الشهيرة "أنا مش عارفنى"، كما أن البروفايل غير ممهور بتوقيع كاتب أو صحفي، وهو الأمر الذى دفع بعض المتكهنين لترديد أن هناك حملة ممنهجة لذبح حسام بدراوى.

 

أُضيفت في: 2 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 14 ربيع آخر 1439
منذ: 5 شهور, 17 أيام, 18 ساعات, 19 دقائق, 39 ثانية
0

التعليقات

تويتر