GO MOBILE version!
أهم الأخبار
مؤسس«شارك»: الضريبة العقارية ستمثل عائقا كبيرا للمشروعات الصغيرة...
غزة تتأرجح بين الأمل واليأس.. أصابع الإتهام تُوجّه...
سفير السعودية: المملكة تقدم نموذجا فريدا في خدمة...
قبل إنطلاق مهرجان «اليوجا» ..حفل «الزومبا» يشعل حماس...
الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة تمنح العضوية الدائمة...
مساعد وزيرة السياحة يُعيد حجب موقع «سياحة نيوز»...
«نوبة فوقان»..وزيرة السياحة تختار سراج الدين مساعدًا لها...
مبادرة «شارك» تقيم معرضًا للمنتجات المصرية
لأول مرة.. مستشار يقدم طلبًا لتجديد ندبه بهيئة...
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد تغيير رئيس الوزراء؟
نوفمبر420172:11:39 مـصفر141439
نورهان البطريق تكتب: ثوب المشاعر‎
نورهان البطريق تكتب: ثوب المشاعر‎
نوفمبر420172:11:39 مـصفر141439
منذ: 9 شهور, 12 أيام, 15 ساعات, 5 دقائق, 35 ثانية

المشاعر : هي أحاسيس طيبة يحملها الشخص إلي الطرف الآخر تنم عن القبول في بداية الأمر ثم الإعجاب المبهر وصولًا إلي تلك المشاعر التى تحوي كثيرا من الاحترام والحب .

فالمشاعر لا توجد بين قصص الحب فحسب ، بل في أغلب العلاقات الاجتماعية التى نتواصل معها خلال حياتنا اليومية. فالمشاعر لها قوالب عديدة ومتنوعة: منها قالب الصداقة، قالب الأمومة ،قالب القرابة، قالب العمل. فكل هذه القوالب تحتاج إلي مشاعر تمكنهم التعامل والتواصل مع بعضهم البعض لإنجاز المهام والمسؤوليات. 

فإذا كنت لا أشعر تجاه من أتحدث معه بأية مشاعر ....فكيف نتفاعل ونتفق علي بعض الأمور ونختلف علي البعض الآخر ؟!، فحينما يفارق القدر بينك وبين شخص ،فأنت تحمل له مشاعر ، قد تكون مشاعر كراهية، ولكن علينا أن نسلم أن حتي من نفارقه نحمل له قدرا من الإحساس قد يكون ضئيلا ولكنه موجود ونشعر به .

فالمشاعر تحيط بنا في كل مكان ، وفي ثنايا المواقف والأحداث التى نمر بها ، فتارة نشعر بالفرحة الغامرة وأخري بالخيبة الموجعة . فالحياة لا تسير علي وتيرة واحدة ،ولكن دومًا تتقلب وتتغير، وها نحن نجاريها ونتكيف مع دوامتها من أجل البقاء فيها والاستمرار عليها.

ويبقي السؤال : ماذا لو كانت المشاعر من طرف واحد وغير متبادلة من الطرف الآخر لاسيما في العلاقات العاطفية؟

فالمشاعر في العلاقات الاجتماعية إذا كانت غير متبادلة من السهل أن نبقي علي تواصل ولكن بدرجة من البرود واللامبالاة ، ويتوقف هذا التواصل بعد فترة معينة من الوقت بمجرد الانتهاء من الموقف الذي تم من أجله التفاعل والمشاركة.

ولكن في العلاقات العاطفية ليس هذا بالأمر اليسير ،فالمشاعر أحيانًا ترتدي ثوب الغباء وتذهب لمن يتجاهلها ولا يقدرها، فهي أشبه بالقطة العمياء التى تلهث وراء صوت قلبها وتطمس علي صوت عقلها مما يجعلها في النهاية تصطدم بالحائط أو تطرح أرضًا، فلو ازاحت الشريطة عن عينيها ،لاستطاعت أن تبصر إلي المسار الصحيح ولأحجمت تلك المشاعر التى انطلقت من اللاشيء دون تروٍ وبلا هدف.

فالثوب في بعض الأحيان يكون ضيقًا ، فيتسبب في الخنقة والضيق لأحد الأطراف خاصة إذا كانت المشاعر فياضة وجياشة ولاتتسع الثوب .وأحيانًا أخري قد يكون الثوب فضفاضًا ، فلا يشعر بها الطرف الآخر لأنها تبعث من أشخاص قد لا يكونون محط اهتمام بالنسبة لهم، ولذلك تصبح هذه المشاعر بلا جدوي أو فائدة ،لأنها تسري داخل طرف دون الآخر. فلابد أن يكون الثوب مناسبًا لكلا الطرفين حتى يتسنى لهما ارتداءه سويًا. 

ثمة قلوب مهما جلبنا لها الحب وحملنا لها القدر الوفير من المشاعر لن تصبح لنا وطنًا، فهي مستوطنات قد نسكن بها حينًا حتى تعلن عن موعد الهجرة. ولذلك علينا ألا نقترب منها حتى لا تأتى غارة من الإساءة والإهمال المتعمد تفضي بنا إلي أن تجعلنا تحت أنقاض الفراق.

نقلاً عن صدى البلد...

أُضيفت في: 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 14 صفر 1439
منذ: 9 شهور, 12 أيام, 15 ساعات, 5 دقائق, 35 ثانية
0

التعليقات

تويتر